بلغني، قبل يومين، أن مسؤولي إحدى الكليات المرموقة، بجامعة مرموقة، بالجزائر العاصمة، رفضوا دخول طلبة لحضور حفل اختتام السنة الجامعية، وهو الموعد الذي كان لتقديم شهادات النجاح (دبلوم نهاية الطور الجامعي الأول) ليسانس لهذا العام. قد يبدو الأمر غريبا، وغير مقبول أيضا، لكن إذا عُرف سبب رفض حضور الطلبة تلك الاحتفالية، فإن السبب لا يبطل العجب، بل سيزيد من العجب والاستغراب.. أما سبب الرفض، وما خلفه من كسر خواطر، فكان، بكل بساطة، عدم توفر الطلبة إياهم على قبعة التخرج (قلنسوة التخرج)، ولا حتى بذلة التخرج. تحولت بذلات التخرج، بما فيها القبعات، موضة مرافقة لكل حفلات التخرج، من السانكيام (الابتدائي)، إ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى