كشف الكاتب والباحث الجزائري المقيم بفرنسا ولدعروسي الطيب في لقاءٍ إعلامي عبر إذاعة المدية الجهوية، عن جوانب إنسانية وتاريخية خفيّة من سيرة المناضلة الفرنسية مونيك هيرفو، التي اختارت أن تُخلّد اسمها في ذاكرة الجزائر لا كفنانةٍ أو مثقفةٍ فحسب، بل كصوتٍ إنساني ناصر قضية التحرر، وعاش تفاصيلها في الميدان. يقول ولدعروسي أن مونيك هيرفو كانت امرأةً من طرازٍ خاص، جمعت بين الحسّ الفني والضمير الإنساني، فحوّلت ريشة الفنان إلى أداة نضالٍ وموقف. ويقول مونيك وُلدت سنة 1929 في منطقة بروتاني شمال فرنسا، ونشأت في أسرة متوسطة الحال، درست الفنون الجميلة في باريس، وتخصصت في فن الزجاج، وكان ينتظرها مستقبل فني و...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى