جاء طوفان الأقصى بالحق، فأسقط أوراق التوت التي تغطي عورات البشرية، لقد فضح طوفان الأقصى الكيان الخبيث فضيحة ما كان يتوقع حدوثها أبدا، وهو الكيان الذي قام على خرافات وأساطير، وقام على مجازر وإبادات، وقام أيضا على دعاية (Propaganda) خبيثة، من قبله ومن قبل الغرب المنافق، صرفت في برامجها ملايير الدولارات، صورت الباطل حقا والحق باطلا، واحتلت عقول وقلوب ملايين من البشر، في قارات العالم، فصاروا يعتقدون بتفوق اليهود والصهاينة، ويعتقدون أن لهم الحق المطلق في فلسطين، فجاء طوفان الأقصى لينسف هذه الدعاية، وينسف جهودها، وينسف ما حققته من نتائج.وفضح طوفان الأقصى الغرب المنافق الخبيث، الذي لا يستطيع العيش دو...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى