أورد تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أول أمس، أنه منذ الانقلاب العسكري في ميانمار عام 2021 وحتى 20 أوت 2025، قتل الجيش في ولاية راخين (أراكان) نحو 7100 شخص، ثلثهم من النساء والأطفال.وحذّر التقرير من أن الأزمة المتفاقمة في ميانمار، لاسيما في ولاية راخين “تمثل تذكيرا صارخا بالفظائع التي ارتكبها الجيش عام 2017 ضد الروهينغا”، مشيرا إلى تصاعد عمليات القتل والتعذيب وحرق القرى والنزوح القسري.وأوضح التقرير أنه في الفترة ذاتها اعتُقل قرابة 29 ألفا و560 شخصا لأسباب سياسية، لا يزال أكثر من 22 ألفا منهم رهن الاحتجاز دون محاكمات عادلة. كما تسببت أعمال العنف المتصاعدة في ولاية راخين بنزوح م...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى