قال ابن الجوزي عليه من الله الرحمات: نازعتني نفسي إلى أمر مكروه في الشرع، وجعلت تنصُب لي التأويلاتِ، وتدفع الكراهة، وكانت تأويلاتها فاسدة، والحجة ظاهرة على الكراهة، فلجأت إلى الله تعالى في دفع ذلك عن قلبي، وأقبلت على القراءة، وكان درسي قد بلغ سورة يوسف فافتتحتُها، وذلك الخاطر قد شغل قلبي حتى لا أدري ما أقرأ، فلما بلغت قوله تعالى: {قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي} انتبهت لها وكأني خوطبت بها، فأفقتُ من تلك السكرة، فقلت: يا نفس أفهمت؟ هذا حرٌّ بيع ظلما، فراعى حق من أحسن إليه، وسماه مالكا وإن لم يكن له عليه مِلك، فقال: إنه ربي، ثم زاد في بيان موجبَ كفّ كَفّه عما يؤذيه فقال: أحسن مثواي، فكيف بكِ و...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى