العالم

ازدواجية الغرب ومبدأ حق الكيان في الدفاع عن النفس

عندما تقاوم الشعوب المحتلة، يصفها الغرب بـ"الإرهاب"، لكن عندما قتل الكيان المدنيين ويدمر المنازل والمستشفيات، يصبح الأمر "دفاعاً عن النفس".

  • 2022
  • 5:36 دقيقة
الصورة: ح. م
الصورة: ح. م

وقف قادة الدول الغربية إلى جانب الكيان بالقول إن لها الحقّ في الدفاع عن نفسها، وإن هذه الدول الغربية لن تتردد في أن توفّر لها كل الإمكانات العسكريّة والسياسيّة للقيام بهذا الحقّ، وقد ارتكب، بموجِب هذا "الحقّ" المزعوم والدعم الغربي اللامحدود، جرائمَ مروّعة في قطاع غزّة. ووفّر حق الدفاع عن النفس المبرر الأمني والسياسي والأخلاقي لأن يقوم الكيان، كلما أراد أو رغب في العدوان أو الاحتلال أو الاستحواذ على أراضٍ أو ثروات أو شعوب، كما حدث في لبنان وسوريا واليمن وفلسطين، وهذا يعني أن الغرب الاستعماري يغلّف خدمته ودعمه للكيان بحق غير موجود، وهو الذي فصل مشروع كامبل بينرمان منذ 1904 لغرس كيان بشري غريب ف...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder

لمعرفة المزيد حول هذه المواضيع