إن بيع وهم ما يُسمى "النصر الدبلوماسي" هو هدف هذه المسرحية سيّئة الإخراج، التي أعدها المخزن، مع حليفه في المجلس العسكري في مالي، أسيمي غويتا، لجعل الرأي العام عندهما يعتقد بأن "عملية كبرى" قد تم تنفيذها من قبل أجهزة استخباراتهما، أي المديرية العامة للدراسات والمستندات (المخابرات الخارجية المغربية) والوكالة الوطنية لأمن الدولة (الأمن المالي). ظهر سائقو الشاحنات المغاربة الأربعة، الذين اختطفوا في 18 جانفي في شمال بوركينا فاسو بالقرب من الحدود مع النيجر، على شاشة التلفزيون الوطني المالي مساء الاثنين 4 أوت، إلى جانب الرئيس المُعين مدى الحياة للفترة الانتقالية في مالي، أسيمي غويتا، في مشهد يهدف إل...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى