بالنسبة لرئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، دومينيك دو فيلبان، لم يعد من الممكن السكوت أمام فظاعة الوضع في قطاع غزة الفلسطيني، فالصمت سيكون بمثابة التواطؤ. الجميع ملزم بالتحرك وتسمية الجريمة التي تحدث، كما يؤكد في مقال نشر أمس الخميس في عدة وسائل إعلام فرنسية. ونظرا لأهمية هذا المقال ننشره لقراء "الخبر" كما ورد في بعض وسائل الإعلام الفرنسية. " اليوم، وأنا أنظر إلى غزة، وأراقب يوما بعد يوم ما يجري هناك، يجب أن أواجه الحقيقة المأساوية: جريمة تحدث في غزة، جريمة إبادة جماعية. ترتفع أصوات متزايدة، بما في ذلك من بين المؤرخين والجمعيات الإسرائيلية، لتقول ذلك، وأنا أدرك وأعجب بالشجاعة التي يتطلبها ذلك، ع...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى