العالم

صدمة لنظام المخزن التوسعي

الولايات المتحدة تُدافع بشكل قاطع عن الهوية الإسبانية لسبتة ومليلية.

  • 2228
  • 1:09 دقيقة
ح.م
ح.م

يعيش نظام المخزن على وقع صدمة كبيرة، ألزمته دفن رأسه في التراب، بعد أن دافعت وزارة الخارجية الأمريكية بشكل قاطع، أمس الخميس، عن السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية، وذلك عقب نشر تقرير للكونغرس يصنف المدينتين ضمن "الأراضي المغربية" ويُشير إلى إمكانية تغيير وضعهما في المستقبل. كما انتقدت الوزارة الحكومة الإسبانية لتقاعسها عن وقف تدفق المهاجرين إلى سبتة والدفاع عن سيادتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت في بيان لموقع بوليتيكو: "تُدعم الولايات المتحدة بشكل قاطع سيادة إسبانيا على سبتة ومليلية"، مُضيفا أن التقرير المذكور لا يُمثل موقف حكومة الولايات المتحدة.

وأكد بيغوت أن التغطية الإعلامية لهذا التقرير كانت مدفوعة برغبة "جهات خبيثة" لـ"صرف الأنظار" عن تعامل الحكومة مع الأزمة التي اندلعت في سبتة بعد وصول 72 ألف مهاجر من المغرب في 31 جويلية.

هنا، وحسب بعض المراقبين، فإن تلميحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، قد تكون رسالة مباشرة موجهة إلى لوبيات الضغط التي باتت تتلقى أموال من نظام المخزن لخدمة أجنداته، كما هو الحال مع الجهات نفسها التي تدعو إلى تصنيف "جبهة البوليساريو منظمة إرهابية".

ودافع المتحدث باسم الحكومة الأمريكية عن تطبيق "جميع الإجراءات اللازمة لطرد المهاجرين غير الشرعيين"، وطالب إسبانيا باستعادة السيطرة على حدودها. وأضاف: "إن التدفق الهائل وغير المنضبط للمهاجرين إلى سبتة يُعرّض الشعب الإسباني للخطر ويُهدد أمن أوروبا"، قبل أن يُصرّح بأن وزارة الخارجية "تقف إلى جانب الشعب الإسباني" وتُرحب بالإجراءات الرامية إلى "صدّ هذا الغزو، وطرد المهاجرين غير الشرعيين من الأراضي الأوروبية، وتأمين حدود أوروبا".