يقف اليوم الوزير الأول الفرنسي أمام نواب الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) لتقديم مشروع ميزانية 2026، وسيعرض حكومته في ميزان ثقة البرلمان، وكل المؤشرات تدفع نحو سحب الثقة منه حسب ما أعلن حزبا الجبهة الوطنية اليمني المتطرف وفرنسا الأبية اليسار المتطرف، ليكون الرئيس ماكرون أمام مهمة اختيار سادس رئيس حكومة منذ إعادة انتخابه في 2023، ما يكرس حالة اللااستقرار المؤسسية في فرنسا أمام تعاظم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يحضر الشارع للخروج للتنديد بها يوم 10 سبتمبر. في خطوة لم تكن منتظرة وأمام الضغط السياسي والشعبي، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو إخضاع حكومته لتصويت على سحب الثقة منها...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى