أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أمس الأربعاء، في رسالة سياسية واضحة بشأن مدينة سبتة، أن حدود المدينة تعد حدودا أوروبية، وأن الاتحاد الأوروبي سيقف إلى جانب إسبانيا في مواجهة أزمة الحدود والهجرة.
وقالت فون دير لاين، خلال خطابها حول حالة الاتحاد الأوروبي أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، مخاطبة الشعب الإسباني مباشرة "حدود سبتة هي حدود أوروبية، لأن سبتة هي إسبانيا. سبتة هي أوروبا، وأوروبا ستكون إلى جانبكم”.
وجاء هذا الموقف في سياق حديث رئيسة المفوضية الأوروبية عن أزمة سبتة، التي اعتبرتها جزء من التحديات التي واجهتها الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي خلال الصيف، مشددة على أن الحدود الخارجية للدول الأعضاء هي حدود أوروبية، وأن التعامل مع هذه الأزمات يتطلب استجابة أوروبية مشتركة.
وتزامن هذا الموقف مع استمرار الدعم الأوروبي لإسبانيا في التعامل مع أزمة سبتة، حيث أعلنت المفوضية الأوروبية في 9 سبتمبر تخصيص 114.7 مليون يورو مساعدات طارئة لإسبانيا لدعم إدارة الوضع في المدينة، إلى جانب تعزيز المساعدة العملياتية من وكالات الاتحاد الأوروبي، بينها "فرونتكس" و"يوروبول" ووكالة اللجوء الأوروبية.
كما أعلنت فون دير لاين خلال خطابها عن توجه المفوضية نحو اقتراح إطار أوروبي جديد للاستجابة لحالات الضغط الاستثنائي على الحدود، بما يسمح بإجراءات مؤقتة ومحددة في حالات الطوارئ المرتبطة بالتدفقات الجماعية عبر الحدود.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى