تتوالى التقارير الدولية التي تثبت تورط أبو ظبي، في تمويل الإرهاب بمنطقة الساحل عبر عدة طرق، من بينها دفع الفدية.
عاد تقرير للتلفزيون العمومي بالتفصيل لتورط الإمارات العربية المتحدة في تمويل جماعة "النصرة" الإرهابية التابعة لتنظيم "القاعدة" في منطقة الساحل.
وتحدث التقرير عن عملية دفع فدية تراوحت بين 20 و50 مليون دولار شهر سبتمبر الماضي، بعد اختطاف أمير من العائلة الحاكمة الإماراتية في شمال مالي، أحمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، كان متواجدا في مزرعة ساعة اختطافه، ومعروف أنه تاجر في الذهب.
غير أن مكوثه في قبضة الجماعة الإرهابية، فسارعت الإمارات الى دفع فدية ضخمة نظير إطلاق سراحه، ففي حين قالت يومية "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن قيمتها بلغت 20 مليون دولار، أكدت جريدة "الباييس" الإسبانية، أنها فاقت 50 مليون دولار.
وهي قيم ضخمة، استغلتها الجماعات الإرهابية في إعادة هيكلة فروعها في الساحل واستعملت في شراء الأسلحة لشن هجمات إرهابية في مالي.
وتبقى ممارسات الإمارات العربية المتحدة، محل انتقادات دولية واسعة لما تتسبب فيه من ضرر في هذه المنطقة الحساسة من العالم، فمتى تدق ساعة الحساب؟
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى