تلقت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، المنتخبة أمس الثلاثاء من طرف نواب الغرفة السفلى للبرلمان، أولى التهاني من الخارج، والتي وردت من رئيسي البرلمانين العربي والإفريقي.
وأعرب رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، اليوم الأربعاء، في بيان له، عن تمنياته لخليدة بوفدش بالتوفيق في "أداء مهامها وقيادة المجلس خلال المرحلة المقبلة بما يحقق تطلعات الشعب الجزائري".
وأبرز رئيس البرلمان العربي أن انتخاب خليدة بوفدش لهذا المنصب الرفيع "يجسد الثقة الكبيرة التي أولتها لها عضوات وأعضاء المجلس الشعبي الوطني ويعكس ما تتمتع به من كفاءة وخبرة وقدرة على قيادة المؤسسة التشريعية وتعزيز دورها في خدمة مصالح الوطن والمواطن، بما يدعم مسيرة التنمية والاستقرار في الجزائر".
كما أشار اليماحي إلى أن انتخاب بوفدش كأول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني الجزائري "يمثل محطة تاريخية وإنجازا وطنيا يعكس المكانة المتقدمة التي بلغتها المرأة الجزائرية ويؤكد الدور المتنامي للمرأة العربية في الحياة السياسية والبرلمانية وما حققته من نجاحات أهلتها لتولي أرفع المناصب القيادية, بما يعزز مسيرة تمكين المرأة وترسيخ حضورها في مواقع صنع القرار على امتداد الوطن العربي".
بدوره، هنأ رئيس البرلمان الإفريقي، فاتح بوطبيق، اليوم الأربعاء، بوفدش، بمناسبة انتخابها رئيسةً للمجلس الشعبي الوطني، معربا عن "خالص تهانيه وأصدق تمنياته لها بالتوفيق والنجاح في أداء مهامها".
وأكد بوطبيق أن انتخاب بوفدش على رأس المجلس الشعبي الوطني "يجسد الثقة التي تحظى بها، ويعكس كفاءتها وقدرتها على قيادة المؤسسة التشريعية الجزائرية خلال هذه المرحلة، بما يعزز دورها الدستوري في ترقية الأداء البرلماني، وترسيخ الممارسة الديمقراطية، والاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري".
وأضاف رئيس البرلمان الإفريقي أن انتخاب بوفدش لهذا المنصب الرفيع "يعكس المكانة المتقدمة التي بلغتها المرأة الجزائرية في تولي المسؤوليات العليا، ويجسد ما حققته الجزائر من مكاسب في مجال تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والمؤسساتية"، مؤكدا حرصه على مواصلة تعزيز علاقات التعاون والتنسيق بين البرلمان الإفريقي والمجلس الشعبي الوطني.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى