قال وزير الموارد المائية والأمن المائي لوناس بوزقزة، مساء اليوم من البليدة، على هامش تدشينه محطة معالجة الكتلة لفائدة سكان العفرون، أن غاية السلطات العليا في البلاد، هي "رضا المواطن بضمان تزويده بالماء الشروب مهما كان الحال".
واعترف الوزير أن منطقة العفرون عانت من مشكل كبير في توفير الماء الشروب، وأن الجهات الرسمية عملت في اجتهاد لمعالجة الأزمة والقضاء على الاضطرابات التي حصلت، متعهدا أنه من اليوم فصاعدا سيتمكن المواطنون من الاستفادة بكمية تصل مرحليا إلى 8000 متر مكعب على أن ترتفع مستقبلا، وهو ما يعني تحسن ظروف زبائن الجزائرية للمياه بشكل أفضل، متعهدا بأن حلولا قادمة ستتحقق.
واستغل الوزير الحدث ليقوم بمعاينة المحطة الجديدة، والتي ستقضي على جفاف الحنفيات، وتحسن من برنامج التزود، مع معالجة أي خلل تقني، والتخفيف من التزود بالماء العذب 03 مرات في الشهر.
يشار في السباق، إلى أن وزير الموارد المائية والأمن المائي لوناس بوزقزة، قام بزيارة غير مبرمجة منذ أسبوعين تقريبا إلى العفرون والشبلي ومفتاح، وصرح أن الدولة الجزائرية سخرت مبالغ ضخمة ووفرت وأوجدت الإمكانات اللازمة لقطاع الموارد المائية ولم تبخل من أجل ضمان خدمة نوعية وجودة عالية في القطاع، ووضعها تحت تصرف المواطنين، وهو ما يستوجب إنجاز المشاريع على أكمل وجه وبالدقة والإتقان الكامل والشامل، وما عدا ذلك فلن يقبله وهو مرفوض تماما.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى