الوطن

رسائل في تصريحات مدير المخابرات الخارجية الفرنسية

طبيعة المفردات التي وظفها لرنر، تعكس أن الأزمة الدبلوماسية والسياسية العميقة التي تضرب العلاقات بين الجزائر وفرنسا، لم تصل إلى "القطيعة الاستخباراتية".

  • 10050
  • 2:09 دقيقة
نيكولا لرنر. ص: ح.م
نيكولا لرنر. ص: ح.م

قال مدير المخابرات الخارجية الفرنسية، نيكولا لرنر، إن القنوات مع مصالح المخابرات الجزائرية "مفتوحة"، مشيرا إلى أنه يدير "علاقات وتبادلات مع نظرائي الجزائريين"، وهو "أمر مهم جدا، في ظل السياق الخاص الذي تشهده العلاقات بين البلدين"، في إشارة إلى الأزمة "غير المسبوقة" القائمة منذ قرابة العام، وبلغت مستوى طرد دبلوماسيين من الطرفين. وأضاف لرنر في معرض رده على سؤال ضمن حوار مع قناة "أل.سي.إي"، جرى يوم الثلاثاء الماضي، حول ما إذا يشمل هذا التبادل مسألة الإرهاب والتطرف العنيف، إن القنوات بين مصالح الاستخبارات بين البلدين تبقى مفتوحة، حتى في حالات تدهور أو انسداد أو انسداد حاد. وفي حالة الجزائر، أفاد...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder