الوطن

فرنسا الخاسر الأكبر من القطيعة

الخبراء والمحللون يستبعدون وصول الأزمة إلى حد القطيعة التامة.

  • 12473
  • 3:44 دقيقة
الصورة: وكالات
الصورة: وكالات

رغم التصعيد المتزايد في العلاقات بين الجزائر وباريس، يستبعد العديد من الخبراء والمحللين أن تصل الأزمة إلى حد القطيعة التامة، نظرا لما قد تلحقه من خسائر جسيمة بفرنسا على مختلف المستويات، ما يجعل الحفاظ على الحد الأدنى من التواصل بين الطرفين ضرورة استراتيجية لا يمكن تجاهلها. وقال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، عبد الرزاق صاغور، في تصريح لـ "الخبر": "إن كل القضايا المختلف عليها بالإمكان حلها عن طريق الحوار والتفاوض في حال وجود نية للتهدئة من قبل الطبقة السياسية الفرنسية"، متسائلا: "هل باريس مستعدة أن تفقد مكانتها ومصالحها المتعددة مع الجزائر من أجل قضية الكاتب بوعلام صنصال". في حال قط...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder