نشر ضيف الجزائر، مسعد بولس، مستشار ترمب للشؤون العربية والإفريقية، فيديو يشيد بالزيارة. نعرف تماما أن الفيديو يدخل في سياق التواصل الدبلوماسي الرقمي، لكن لو لم تنجح الزيارة لما تم نشر الفيديو أصلا. أود في هذا المجال التركيز على أمرين حسب فهمي: الجزائر منفتحة على الرئيس ترمب والجزائر ليس لديها مشكلة مع تيار أقصى اليمين المحافظ. لنبدأ بالفكرة الأولى، نعرف جميعا أن الرئيس ترمب شخصية نرجسية يفعل ما يقول سواء كان القرار صحيحا أو خاطئا، فقد فاز بشفافية في الانتخابات الأميركية تخوله اتخاذ القرارات. في حالة الجزائر تحتفظ بلادنا بعلاقات تاريخية ومميزة مع أميركا تعود إلى ثلاثة قرون تقريبا، فلماذا نفس...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى