كشف رئيس اللجنة الوطنية لتنسيق متابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية ومستشار وزير التعليم العالي البروفسور أحمد مير لـ "الخبر" عن انطلاق عملية الانتقاء الأولي للمترشحين لمسابقة تحدي "بروتو ماركت" في طبعتها الثانية على مستوى الندوات الجهوية، بعد غلق باب التسجيل والذي شهد ارتفاعا كبيرا في عدد الطلبة المقبلين على المسابقة وصل إلى 2110 مسجلين عبر المنصة، مبرزا استهداف قطاع التعليم العالي بلوغ تمويل 1300 مشروع.
وأضاف أحمد مير أن الطبعة الأولى من المسابقة كانت في السنة الماضية وعرفت تتويج 131 مشروعا بالمراتب الأولى، وتم تمويلها وتبلور عنها 103 مؤسسات ناشئة وأزيد من 36 مقاولا ذاتيا، وعملية المرافقة استمرت لكي تجسد كل المشاريع على أرض الواقع في شكل مؤسسات ناشئة، والمسابقة في طبعتها الثانية عرفت إقبالا كبيرا، ولعب مديرو حاضنات الأعمال وكذلك مختلف الواجهات الجامعية الأخرى دورا مهما في العملية، بالإضافة إلى مديري المؤسسات الجامعية الذين بذلوا مجهودات كبيرة، لتوفير الظروف المناسبة لتسجيل الطلبة في هذا التحدي.
والحصيلة النهائية للتسجيلات كشفت عن 2110 مشاريع مسجلة على المنصة، وهذا يعتبر رقما مبهرا جدا حسبه، ودليلا واضحا على أن هناك طبقة كبيرة من الطلبة الذين يودون الانخراط في مشروع المقاولاتية، ومشروع ريادة الأعمال، ولديهم أمل كبير في تحويل أفكارهم المبتكرة إلى شركات ناشئة، وهو الهدف الذي تعمل عليه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحويل مشاريع الطلبة المبتكرة إلى شركات ناشئة قابلة للتجسيد وتحقق الهدف الوطني، وهو بلوغ 20 ألف شركة ناشئة بحلول سنة 2029.
وانطلقت أمس السبت 12 سبتمبر 2026، عملية الانتقاء الأولي على مستوى الندوات الجامعية الثلاث والتي تشرف عليها اللجان الجهوية التابعة للجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، وستستمر هذه العملية ثلاثة أيام متتالية، وسترفع محاضر الانتقاء الأولي إلى اللجنة الوطنية التنسيقية وإلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتي بدورها ستضعها تحت تصرف اللجنة الوطنية القطاعية التي ستشرف على عملية الانتقاء النهائي، أين ستقدم كذلك محضرا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي الذي بدوره سيمنح مخصصات مالية للمؤسسات الجامعية التي تظفر بالنجاح في هذا التحدي، ويستهدفون في هذا التحدي بلوغ تمويل 1300 مشروع، منوها باستمرار مرافقة الطلبة بعد عملية الانتقاء النهائي على مستوى حاضنات الأعمال حتى يتمكنوا من تجسيد مشاريعهم وتحويلها إلى شركات ناشئة.
وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري قد أعلن في 16 جويلية 2026 عن إطلاق القطاع للطبعة الثانية للتحدي الوطني "بروتو ماركت"، وقال الوزير حينها إن الهدف من تنظيمها يتمثل في توفير تمويل أفضل للنماذج الأولية لمشاريع المؤسسات الناشئة، قصد تمكين الطلبة من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى نماذج أولية قابلة للتسويق، ومن ثم إلى مؤسسات ناشئة.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى