الوطن

أبوجرة سلطاني يرد على مراني: "خلي البير بغطاه"

كان مراني أدلى بتصريحات لقناة "الخبر تي في" تناولت حقبة التسعينيات والفاعلين فيها.

  • 3504
  • 2:21 دقيقة
أبو جرة سلطاني، الصورة: ح.م.
أبو جرة سلطاني، الصورة: ح.م.

تفاعل أبو جرة سلطاني، الوزير ورئيس حركة مجتمع السلم الأسبق، مع تصريحات القيادي السابق في جبهة الإنقاذ المحلة، أحمد مراني، حول ظروف استوزاره ووصفها بـ"أوهام من نسج خياله صاغها بأسلوب هابط، استعدى به من يعرفون تاريخه وألّب عليه من كانوا يحترمون مساره".

وجاءت تصريحات أبو جرة في شكل رد مطوّل على تصريحات مراني الذي استضيف في قناة "الخبر تي في" على الواب، في بودكاست "للتاريخ"، تناولت حقبة التسعينيات والفاعلين فيها.

وقال أبو جرة في منشور له، اليوم، بحسابه على "فايسبوك": "إن مراني أصدر أحكاما جزافية في حق التاريخ والرجال والدين والوطن، ويفتي في ما ليس له به علم.. كقوله "ماكاش دعوة في الإسلام" ولا أدري أين يضع وصايا الله بالدعوة 230 مرة. منها 25 مرة وردت بصيغة الأمر: ادعُ فرادى. وادعوا جماعات (زرافات ووحدانا)".

وعلى صعيد سياسي، قيّم أبو جرة طروحات مراني حول ما وصفها "أسئلة تاريخية مفصلية" بأنه تهرّب وفشل وقفز عليها، بالقول "نجاوبك من بعد..!! وهذي نهدروا عليها من بعد..!!".

واسترسل أبو جرة في نقد وذم مراني، في مقدمة المنشور بوصفه بالعجز وبافتقاره لـ"حقائق الميدان" و"بتصنيف الناس إلى وطني وغير وطني..!! وتمنح لبعضهم أوسمة الوطنية. !! وتقلد بعضهم نياشين الفخر والاعتزاز" !! وتتوج آخرين بأكاليل الغار..!! وتمعن في نرجسية مقيتة أغرقت بها الحصة في الحديث عن صنفين من الناس تعلم أنهما لا سبيل لهما لتفنيد كلامك ولا قدرة لهما على توضيح الحقائق التاريخية التي عاشوها.

وحول المعلومات التي قدمها مراني في الحصة، خاطب أبوجرة المعني: "قدمت نفسك على أنك كنت عليما بأسرارهم أكثر من بطائنهم..!! أمثال الشيخ نحناح والشيخ عباسي مدني وبوخمخم وعلي جدي وخالد نزار والرئيس زروال ومحمد بتشين..الخ. وسمحت لنفسك بأن ينال كل واحد منهم حظه من أحكامك الجزافية..!! وأنت تعلم أنهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم. لأنهم أفضوا إلى ربهم".

كما عبّر رئيس منتدى الوسطية، عن امتعاضه من مراني عندما تطرق إلى من اعتبرهم "مسلوبي الرأي (كالشيخ علي بلحاج وأويحيى) أو عمن هم ملتزمون بواجب التحفظ بحكم المنصب القديم (كحال الجنرال توفيق)".

وفي رده حول مسألة استوزاره بأنه: "جاء من فوق"، قال سلطاني: "اطمئن فالباب العالي" الذي جمعني بك في بيت الشيخ نحناح، رحمه الله، مازال عاليا ولم يضطرني يوما أن أطرق بابك".

وأعاد المتحدث تصريحات مراني ورد عليها، وقال بشأن تصريح إنه "جاءني للدار يبكي لأنهم كانوا رايحين يحاوزوه من نادي الصنوبر وتدخلت لأجله عند مقداد سيفي وعند مدير نادي الصنوبر وخلوه".

وكشف سلطاني عن أن من "اقترحني لأكون وزيرا هو الشيخ نحناح رحمه الله وليس غيره".. وبالنسبة للوساطة عند رئيس الحكومة مقداد سيفي "لأبقى في نادي الصنوبر"، فهي "قصة ملفقة لا أساس لها من الصحة"، يضيف سلطاني.

ونفى الشيخ معاناته من مشاكل قائلا: "لم أواجه مشاكل لا في راتبي الشهري كأستاذ جامعي، بين سنتي 1994 و1996، ولا في إقامتي (بأمر من الباب العالي)، ولا في درجتي التنظيمية، ولا في علاقاتي مع مسؤولين كبار (اللي فوق.. فوق.. فوق)".

ودعا سلطاني إلى عدم "دفعه إلى فتح هذا الملف المصبوغ بالدم؛ فقانون المصالحة الوطنية يمنع الخوض فيه، ويجرّم المساس بالسلم العام، وبتغذية الأحقاد".