الوطن

"الجيش الوطني الشعبي سيبقى الخادم الوفي للوطن وحامي الحدود"

الفريق أول شنڤريحة يؤكد أن هدف الجيش هو الحفاظ على أمانة الشهداء الأبرار وصون حاضر الجزائر ومستقبلها.

  • 153
  • 1:51 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

توجه الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنڤريحة، اليوم الأربعاء، بأخلص التهاني وأزكى التبريكات إلى كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين للجيش الوطني الشعبي، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد، الموافق لـ20 أوت من كل سنة، والمخلد لذكرى هجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام.

وأكد الفريق أول شنڤريحة، في رسالة بهذه المناسبة، نشرت عبر الحساب الرسمي لوزارة الدفاع الوطني، على الـ"فيسبوك"،  أن هاتين المحطتين شكلتا نقطتين حاسمتين في المسار الخالد لثورة نوفمبر المجيدة، مشيرا إلى أن ترسيم الاحتفال بهما يمثل اعترافا وتمجيدا لما بذله صناديد جيش التحرير الوطني من تضحيات وما أظهروه من بطولات.

وشدد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على أهمية حفظ هذه الذكرى وغيرها من المحطات التاريخية الوطنية في الذاكرة الجماعية للجزائريين، باعتبارها شاهدة على جسامة التضحيات وصلابة عزيمة الشعب الجزائري وقوة إرادته وشدة ارتباطه بأرضه وإصراره على العيش حرا سيدا.

وأشار الفريق أول شنڤريحة إلى أن تاريخ الجزائر الحافل بالبطولات والأمجاد عبر مختلف الأزمنة والعصور يدعو إلى التأمل في مسيرة الشعب الجزائري واستخلاص الدروس والعبر منها، مؤكدا أن الوطن يبنى بسواعد جميع أبنائه الأوفياء.

وفي هذا السياق، أبرز أن إرادة وعزيمة الشعب الجزائري لم تضعفا، سواء خلال مواجهته للاستعمار الفرنسي قبل وأثناء الثورة التحريرية، أو خلال تصديه للظاهرة الإرهابية، مؤكدا ضرورة الاقتداء بالأسلاف من أجل الوفاء بالأمانة وتحقيق آمال الشهداء وطموحات الشعب الجزائري.

وأكد شنڤريحة أن تحقيق هذه الأهداف لا يقتصر على ضمان الأمن والاستقرار والطمأنينة، وإنما يشمل أيضا المساهمة، تحت قيادة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، في بناء جزائر قوية ومتطورة، وفية لقيم الثورة المباركة ومثلها العليا.

وجدد الفريق أول شنڤريحة التأكيد على أن الجيش الوطني الشعبي، باعتباره السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، كان حاضرا في مختلف المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر، ولا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن والملمات التي تشهدها البلاد.

وفي هذا الإطار، أشار إلى وقوف الجيش الوطني الشعبي إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق البلاد، مؤكدا أن ذلك يأتي انطلاقا من إيمانه بنبل مهامه والتزامه أمام الله والوطن والشعب بأدائها بكل حزم وتفان، مهما عظمت التحديات والرهانات.

وأكد الفريق أول شنڤريحة أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى على الدوام "الخادم الوفي للوطن"، مرابطا على الثغور وحاميا للحدود، ومواصلا بناء وتطوير مختلف مكوناته، بهدف الحفاظ على أمانة الشهداء الأبرار وصون حاضر الجزائر ومستقبلها.