الوطن

الوزير الأول المالي يزور الجزائر هذا الإثنين

في أول زيارة رسمية لمسؤول مالي رفيع منذ الأزمة الدبلوماسية بين البلدين التي انتهت الشهر الماضي.

  • 794
  • 1:15 دقيقة
صورة: الوزير الأول المالي، عبد الله مايغا
صورة: الوزير الأول المالي، عبد الله مايغا

يجري الوزير الأول المالي، عبد الله مايغا، زيارة عمل إلى الجزائر، هذا الإثنين، والتي ستكون فرصة لعقد أول لقاء بين مسؤولين رفيعين من البلدين منذ الأزمة الدبلوماسية التي استمرت نحو 14 شهرا، وانتهت جويلية الماضي بإجراءات تقارب بين الجانبين.

وحسب بيان لخلية الاتصال والعلاقات العامة بالوزارة الأولى المالية، اليوم السبت، سيحمل مايغا رسالة من الرئيس المالي، أسيمي غويتا، إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وفي برنامج الزيارة، سيُستقبل الوزير الأول المالي من قبل الرئيس تبون، كما سيعقد جلسات عمل مع نظيره سيفي غريب، وفق ما أفاد ذات البيان.

واعتبرت الحكومة المالية أن الزيارة تندرج في إطار ديناميكية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين مالي والجزائر، وتعكس الرغبة المشتركة في ترسيخ حوار مباشر ومنتظم وبنّاء، يقوم على الاحترام المتبادل والثقة وعدم التدخل، مع الحفاظ على مصالح كل دولة.

وأضاف البيان أن المباحثات المرتقبة ستتناول سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الشعبين المالي والجزائري، في إطار من حسن الجوار والأخوة والتضامن.

وجددت الحكومة المالية تأكيد تمسكها بـ "الحوار الصادق، والتعاون المتبادل والمثمر، وتعزيز علاقات حسن الجوار مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية"، مع احترام سيادة وكرامة كل دولة".

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من الاتصال الهاتفي الذي جمع الوزير الأول سيفي غريب ونظيره المالي، والذي وجه خلاله غريب دعوة رسمية لمايغا للقيام بزيارة عمل إلى الجزائر.

وتعكس الزيارة مسار التقارب بين البلدين بعد انفراج الأزمة الدبلوماسية بداية الشهر الماضي، مع إعلان إجراءات لتطبيع العلاقات، أبرزها عودة سفيري البلدين إلى باماكو والجزائر، وإعادة فتح المجالين الجويين أمام الطائرات القادمة من أو المتجهة إلى كل من الدولتين.