الوطن

تأسيس المجلس الأعلى للجالية العلمية بالخارج

حضور لافت لعلماء وكبار الباحثين في المهجر

  • 806
  • 1:30 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم، بالمكتبة المركزية للقطب العلمي والتكنولوجي الشهيد عبد الحفيظ إحدادن سيدي عبد الله، بالعاصمة، على اللقاء التأسيسي للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، بحضور علماء وكبار الباحثين الجزائريين من مختلف أنحاء العالم.

وفي كلمته بالمناسبة، وبحضور 24 باحثا جزائريا بالمهجر، ومشاركة 7 باحثين آخرين عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أكد وزير التعليم العالي أن تأسيس المجلس الأعلى للجالية الجزائرية بالخارج، لحظة فارقة؛ من أجل منظومة جديدة لجاليتنا العلمية بالخارج.

ويأتي هذا، حسبه، تجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية بإعطاء جاليتنا العلمية في المهجر، الفرصة من أجل المساهمة في بناء وطنهم، أمتهم، والمساهمة في التنمية الوطنية من خلال إعطاء  الاستشارة، الخبرات، نقل التكنولوجيا، وهكذا يتم تكوين الإطار القانوني من أجل تجسيد هذا الالتزام.

وأضاف الوزير بداري أن العقول الجزائرية الممثلة في الجالية العلمية الجزائرية في الخارج، ستساهم في تحقيق أهداف الجزائر الجديدة، وهذا يعتبر في حد ذاته تجسيدا للرؤية المتبصرة لرئيس الجمهورية، الذي يهدف إلى إشراك هذه الفئة الغالية على الشعب والمجتمع الجزائري في التنمية الوطنية وفي البناء الوطني.

واستحداث هذا المجلس، ووضعه تحت سيادة رئيس الجمهورية، يحمل دلالات سياسية كبيرة، يضيف الوزير؛ أولها تكريس الاعتراف بالمكانة السامية لهذه الجالية العلمية لدى المجتمع الجزائري، لدى الدولة الجزائرية، ولدى رئيس الجمهورية، وكذلك سيعطي مرونة وفعالية أكثر للديناميكية التي سيستحدثها هذا المجلس الأعلى، ويجعل من العلم والمعرفة والابتكار مرتكزا أساسيا للأمن القومي.

ومن منطلق الاستشراف، تتبلور بعض مهام هذا المجلس الأعلى من بينها: مواكبة نقل التكنولوجيا، استحداث جسور بين علماء الجزائر بالخارج والجامعات ومراكز البحث في الداخل، واستحداث منظومة يقظة علمية وتكنولوجية، تستند عليها الجزائر من أجل تطوير منظومتها الاقتصادية، منوها في الأخير أن أعضاء هذا المجلس ستكون لهم الحرية التامة لمناقشة كل المواضيع، من أهداف هذا الهيكل الجديد، علاقاته مع الهياكل الموجودة الأخرى، والمهم، حسبه، هو مساهمة علماء الخارج في بناء وطنهم، ونقل ما تعلموه وتحويله إلى وطنهم الجزائر، يضيف وزير التعليم العالي.