كشفت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الجيوش بفرنسا، أليس روفو، عن جوانب من لقاء استقبالها من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم.
وأفادت الوزيرة بأن اللقاء شهد طرح العديد من الملفات بـ "عمق ومطول"، ومن بينها ملف الذاكرة الذي تحدثنا فيه عن اللجنة المشتركة للمؤرخين، كاشفة عن أن الرئيس تبون قد أعطى موافقته لاستئناف عملها.
وفيما يخص العلاقة بين البلدين، ذكرت روفو أن الرئيس ماكرون كلفها بنقل عزمه على إيجاد سبل ووسائل لإعادة بعث العلاقة الثنائية المبنية على الاحترام وعلى أساس الندية، والعمل على التهدئة وبناء الثقة.
كما أفادت الوزيرة الفرنسية بأنها تطرقت مع الرئيس تبون، إلى الملفات الدولية، على غرار المستجدات في الشرق الأوسط ومضيق هرمز والساحل، والتحديات التي تعرفها منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو ما يجعل من الضروري إطلاق حوار منظم ومثمر بين البلدين.
ومن بين المحاور التي نوقشت، خلال زيارتي، قالت الوزير محور الدفاع والأمن انطلاقا من صفتها، مشيرة إلى أنه جانب مهم ناقشته مطولا مع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش، خاصة في سياق عدم الاستقرار الدولي، مؤكدة سياسة دفاع تحترم القانون الدولي.
كما طرح في اللقاء، ملف الهجرة، بحسب الوزيرة، مبدية ارتياح بلادها لاستئناف التعاون بعد زيارة وزير الداخلية لوران نونيز الأخيرة، بالإضافة إلى ملف التعاون القضائي .
وفي ملفا آخر، طلبت الوزيرة، أليس روفو، من الرئيس عبد المجيد تبون السماح بعودة الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بالسجن سبع سنوات، إلى فرنسا.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم، عن الوزيرة إن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، سيستفيد من أول زيارة قنصلية له خلال الأيام القليلة المقبلة، موضحة أن الزيارة المرتقبة سيجريها القنصل العام لفرنسا بالجزائر برونو كليرك، معتبرة الخطوة مؤشرا على عودة الحوار بين الجزائر وباريس.
وكانت عائلته الصحفي الفرنسي قد أكدت تخلي هذا الأخير عن الطعن بالنقض ضد القرار الصادر في حقه، أملا في الاستفادة من عفو رئاسي.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال