قال نائب رئيس الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ، مباركية محمد، بأن المطالبة بتعديل التوقيت المدرسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا يمكن أن يتم في عجالة وسطحية، وأكد بأن الحاجة إلى التغيير تتطلب نقاشا يجمع مختصين وأساتذة ومفتشين، يقفون على الاختلالات الموجودة حاليا، ثم بعدها البحث عن حلول موضوعية مبنية على خصوصيات البرنامج، وأيضا المجتمع. وقال ممثل الاتحاد، في تصريح لـ "الخبر"، بأنه لا يمكن أبدا الحديث عن تعديل التوقيت الدراسي قبل الانتهاء من تخفيف البرامج، وتقليص عدد ساعات الدراسة. وبالتالي، يضيف، لا يمكن الانسياق وراء "البلبلة" التي تشهدها مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أيام قليلة من عودة التلام...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى