في زمن تتداخل فيه المعلومة مع الإشاعة ويتقاطع فيه تحدي استكمال تنظيم قطاع الإعلام مع الضغوط الخارجية الناجمة عن الحروب الإعلامية، يجد وزير الاتصال الجديد، زهير بوعمامة، نفسه أمام مهمة معقدة تتطلب إصلاحا هيكليا، يمكن الإعلام الوطني من مواكبة رهانات الداخل والتصدي للمخاطر القادمة من الخارج. من أبرز الإشكالات الداخلية التي تواجه الوزير حالة الفراغ التي يعيشها القطاع منذ صدور القوانين الإعلامية في 2023، فرغم أهميتها لا تزال مجرد نصوص دون أدوات تنظيمية واضحة، وهو ما جعل مضامينها غامضة داخل الوسط الإعلامي. وسجلت سلطة ضبط السمعي البصري عدة تجاوزات في المضامين الإعلامية خلال الأشهر الأخيرة، تراوحت ب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى