عاش أحد شوارع وسط مدينة وهران، أول أمس، حالة طوارئ “شعبية” عندما خرج التجار من محلاتهم إلى الأرصفة وتتبع المارة خطوات سيدة اندهشوا عندما شاهدوها تمشي مثلهم في الشارع، واعتقدوا جميعا أنها الوزيرة السابقة للثقافة خليدة تومي، التي اختفت كليا عن الأنظار، وأنها اختارت مدينة وهران التي عاشت فيها سنوات من شبابها، لتعيش فيها من جديد. ولما اكتشفت السيدة أنها تحت “مراقبة مشددة” توقفت وقالت للناس “يخلق من الشبه أربعين.. لست خليدة تومي، لكن ظلها يلاحقني حيثما حللت..”.
مقال مؤرشف
هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.
تسجيل الدخول باقة الاشتراكات