دعت منصة “تود TOD” التابعة لمجموعة "بيين سبورت"، الجمهور الجزائري إلى تجربة مشاهدة مباريات المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026 عبر خدمتها واكتشاف المزايا العديدة التي توفرها، بوصفها الناقل الرسمي والحصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأكد المتدخلون وعلى رأسهم بيتر ميركيتش مدير "تود" في ندوة صحفية ضمن جولة إقليمية بدأت بالجزائر العاصمة، أن المنصة تراهن على تقديم تجربة مشاهدة مستقرة وعالية الجودة، خاصة خلال المنافسات الكبرى مثل كأس العالم، مع التركيز على الفارق بين البث القانوني والبث المقرصن الذي يعاني غالبا من التقطعات وضعف الجودة والتأخر في النقل.
كما شدد على أن “تود” توفر حلولا تقنية تسمح بمتابعة المباريات بسلاسة عبر الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون الذكية والحواسيب والأجهزة اللوحية. وأبرز ميركيتش أهمية دعم خدمات البث القانونية في مواجهة ظاهرة القرصنة، معتبرين أن المنصات الرسمية تضمن للمشاهد جودة أفضل واستقرارا أكبر، إلى جانب احترام حقوق البث وحماية المستخدمين من التطبيقات والخدمات غير الآمنة.
وتم خلال النشاط تقديم عروض الاشتراك الجديدة الخاصة بالسوق الجزائرية، مع شرح الباقات المتوفرة التي تشمل الرياضة فقط أو الرياضة والترفيه معا، إلى جانب خيارات شهرية وسنوية. ويمكن الاشتراك في تود عبر شركات أريد وجازي إلى جانب اتصالات الجزائر، عبر عروض شهرية تبدأ من 900 دينار.
وتتيح الخدمة متابعة البطولات التي تمتلك شبكة “بي إن سبورت” حقوق بثها، وعلى رأسها كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والدوريات الأوروبية الكبرى. كما توقف المتدخلون عند المزايا التقنية التي توفرها المنصة، بينها إمكانية المشاهدة بجودة عالية تصل إلى “4k”، واستعمال أكثر من جهاز حسب نوع الاشتراك، إضافة إلى خدمات تفاعلية مثل الإحصائيات الفورية وإعادة اللقطات المهمة أثناء المباريات.
وأشار مسؤولو “تود” إلى أن المنصة لا تقتصر على المحتوى الرياضي فقط، بل توفر أيضا مكتبة واسعة من الأفلام والمسلسلات والبرامج العربية والأجنبية، فضلا عن محتوى موجه للأطفال، ما يجعلها منصة ترفيهية متكاملة للعائلة.
وتسعى “تود”، التابعة لمجموعة “بي إن الإعلامية”، إلى توسيع حضورها في الجزائر في ظل الإقبال المتزايد على خدمات البث الرقمي، خاصة مع تنامي متابعة الأحداث الرياضية عبر الإنترنت.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال