أسدل الستار، أول أمس، على فعاليات الطبعة الثالثة من "دورة بوبصيلة الكبرى" لكرة القدم، التي احتضنها حي بوبصيلة الشعبي شرق العاصمة، وسط أجواء احتفالية مبهرة وحضور جماهيري غير مسبوق فاق كل التوقعات، حيث التف المئات من المشجعين بالملعب وضاقت الأرصفة المحيطة به بالجماهير التي توافدت من مختلف أحياء العاصمة، بل وحتى من خارجها، لمتابعة النهائي الكبير الذي جمع نادي الرغاية بنظيره نادي بوبصيلة. بين ضجيج الهتافات وأهازيج الجمهور وانفعالات اللاعبين، أسدل الستار على واحدة من أنجح الدورات الكروية الشعبية في العاصمة، حيث أثبتت دورة بوبصيلة الكبرى أنها أكثر من مجرد منافسة رياضية، بل هي حدث اجتماعي، ثقافي وتر...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى