سارع مدرب المنتخب الوطني الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، لاحتواء أزمة حقيقية يشهدها بيت "الخضر" في محاولة مستعجلة منه لتفادي انزلاقات في علاقات اللاعبين لاحت في الأفق بعد نهاية مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الغيني ضمن الجولة الثامنة لتصفيات كأس العالم 2026. وقدم دخول بعض اللاعبين في صدام معلن فيما بينهم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات وفيديوهات تحمل رسائل مشفرة، مؤشرا واضحا على "انقسام" مجموعة المدرب بيتكوفيتش، ويعود ذلك، قطعا، إلى خيارات المدرب الوطني نفسه المثيرة للجدل، والمتعلقة بمعايير أو بالأحرى خلفيات إعداده لقائمة "الأساسيين"، وما ترتب عنه من مردود سيء مخيف أثار انتقادا جما...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى