رياضة

تعرف على أغلى المدربين أجرا في الجزائر

يتقدمهم التونسي نبيل معلول الذي حطم الرقم القياسي.

  • 4472
  • 2:26 دقيقة
نبيل معلول
نبيل معلول

سجّلت رواتب ومنح المدربين في بطولة الرابطة المحترفة الأولى لهذا الموسم، ارتفاعا قياسيا، بالتوازي مع الارتفاع الجنوني المسجل أيضا في أجور اللاعبين ومنحهم، لتشهد البطولة الجزائرية بالمناسبة تحطيم الرقم القياسي لأعلى راتب مدرب في تاريخ كرة القدم الجزائرية، والمسجل باسم مدرب شباب بلوزداد، التونسي نبيل معلول.

ووقّع معلول عقدا لمدة موسم واحد مع شباب بلوزداد مقابل راتب يناهز 65 ألف أورو، ما يعادل أكثر من مليار سنتيم شهريا. وباحتساب رواتب طاقمه الفني الموسع، الذي يضم مساعدا أول ومحضرين بدنيين ومحلل فيديو، وجميعهم من الجنسية التونسية، إضافة إلى مدرب الحراس الجزائري، حكيم سبع، تتجاوز التكلفة الشهرية الإجمالية لرواتب هذا الطاقم 100 ألف أورو شهريا، ما يجعل الجهاز الفني لشباب بلوزداد هو الأغلى في تاريخ البطولة الجزائرية.

وكان الرقم القياسي السابق مسجلا الموسم الماضي باسم الألماني جوزيف زينباور، الذي أشرف على تدريب شبيبة القبائل رفقة طاقمه الفني، مقابل راتب شهري إجمالي يناهز 60 ألف أورو (لجميع الطاقم).

ويجدر التذكير بأن معلول كان يتقاضى راتبا شهريا في حدود 45 ألف أورو خلال تجربته السابقة في الجزائر مع فريق اتحاد العاصمة في 2024، وهي تجربة لم تدم أكثر من 7 أشهر، بعدما قررت إدارة النادي إقالته بسبب المستوى الفني غير المقنع الذي ظهرت به التشكيلة تحت قيادته، رغم أنه عقد كان يمتد لموسمين.

ويأتي السنغالي لمين ندياي، مدرب اتحاد العاصمة، في المركز الثاني ضمن قائمة المدربين الأعلى أجرا في البطولة هذا الموسم، براتب شهري يناهز 45 ألف أورو، بعدما استفاد من زيادة معتبرة مقارنة بالموسم الماضي، حيث كان راتبه الشهري في حدود 25 ألف أورو، وفق المعطيات المتوفرة.

وجاءت هذه الزيادة مفروضة بعد قيادته فريقه الموسم الماضي بثنائية بلقبي كأس الجزائر وكأس الكونفدرالية الإفريقية الموسم الماضي.

ويحتل مدرب شبيبة القبائل، كريم بلحوسين، المركز الثالث براتب شهري يناهز 40 ألف أورو، متقدما على مدرب مولودية الجزائر، خالد بن يحيى، الذي يتقاضى قرابة 30 ألف أورو شهريا، والذي ينتظر تحسين عقده بعد تتويجه الموسم الماضي بلقب البطولة، ثم مواطنه منذر الكبير في المركز الخامس، الذي يقدر راتبه الشهري في النادي الرياضي القسنطيني بنحو 28 ألف أورو.

وتكشف هذه الأرقام عن حضور مدرب جزائري واحد فقط ضمن قائمة أعلى خمسة مدربين أجرا في البطولة، في وقت لا يتجاوز فيه أعلى راتب شهري لمدرب جزائري محلي 350 مليون سنتيم، وهو الأجر الذي يتقاضاه مدرب أولمبيك أقبو عبد القادر عمراني، متقدما على شريف الوزاني سي الطاهر، مدرب مولودية وهران، الذي يناهز راتبه 250 مليون سنتيم شهريا.

وتجدر الإشارة إلى أن عقود المدربين الأجانب، بمن فيهم المدربون المغتربون، يجري الاتفاق بشأنها عادة بالعملة الأجنبية، وتحديدا الأورو، مع إدراج المقابل بالدينار الجزائري في العقد على أساس سعر الصرف الرسمي، الذي يكون في حدود 150 دينارا للأورو الواحد.

ولتحويل المستحقات المالية إلى العملة الصعبة، يتعين على إدارات الأندية إعداد ملف كامل للحصول على رخصة العمل، قبل رفعه إلى وزارة التجارة الخارجية لاستصدار الموافقة اللازمة، تمهيدا لتحويل الأموال عبر القنوات البنكية المعتمدة من الدينار إلى الأورو.

وفي المقابل، تشترط الرابطة المحترفة لكرة القدم على الأندية تقديم صك ضمان يغطي رواتب موسم كامل، في إجراء مماثل لما تعتمده بخصوص اللاعبين الأجانب، بهدف ضمان الوفاء بالالتزامات المالية التعاقدية تجاه الطواقم الفنية.