رياضة

قبل مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في المونديال.. ماذا تعرف عن حرب المالوين؟

غالبا ما تكون المواجهات بين البلدين في قمة الإثارة تصل إلى حد المواجهة العنيفة.

  • 3483
  • 1:14 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أفرز الدور ربع النهائي من كأس العالم مواجهة نارية بين الأرجنتين ومنتخب إنجلترا في نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في الساعة الثامنة بملعب مدينة أتلانتا.

 وغالبا ما تكون المواجهات بين البلدين في قمة الإثارة ووصلت أحيانا إلى حد المواجهة العنيفة مثل ما حدث في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 1998 بفرنسا، حيث احتكم المنتخبان لركلات الترجيح التي ابتسمت للأرجنتين، وشهد اللقاء طرد أسطورة المنتخب الإنجليزي دافيد بيكهام، وتدخلات شبيهة بالفنون القتالية، فلماذا؟

السبب ليس رياضيا فحسب، بين بلدين من أقوى المنتخبات الكروية عبر التاريخ، بل يجد جذوره في البعد السياسي يعود لسنة 1833 وانفجر بشكل عنيف سنة 1982. فمنذ عام 1833 تطالب الأرجنتين بجزر المالوين كإرث استعماري عن إسبانيا لقربها من سواحلها. بينما تتمسك بريطانيا بإدارتها الفعلية للجزر ورغبة سكانها بالبقاء تحت التاج البريطاني.

 وظلت هذه الجزر محل نزاع وسبب تشنج العلاقات بين البلدين، إلى أن قررت الأرجنتين غزوها يوم 2 أفريل 1982، واندلع إثر هذا ما صار يعرف بـ"حرب المالوين" والتي استمرت إلى غاية 14 ماي من نفس السنة.

 وشهدت الحرب مواجهات جوية وبحرية شرسة، أبرزها إغراق الغواصات البريطانية للطرّاد الأرجنتيني الشهير "جنرال بيلغرانو" خارج منطقة الحظر.

 واضطرت القوات الأرجنتينية للاستلام يوم 14 ماي بعد أن حاصرها عناصر الجيش البريطاني في التلال المحيطة بالعاصمة ستانلي. وقتل 649 جنديا أرجنتينيا، و255 جنديا بريطانيا، و3 مدنيين من سكان الجزر.

 وظلت العلاقات بين البلدين منذ حرب المالوين تعرف برودة شديدة مع بعض الأزمات بين الحين والآخر، ويظهر ذلك جليا خلال المواجهات الكروية بين البلدين، خارج الملعب بين الأنصار، حيث تسجل مواجهات عنيفة وبين اللاعبين داخله.