لا تكترث وسائل الإعلام في فرنسا في اظهار ازدواجيتها بلا خجل، فأقامت الدنيا لأيام طويلة منذ حوالي أسبوعين بعد أن قام مراهق بشتم حاخام في مدينة ستراسبوع، لكنها غضت الطرف عن مقتل شاب مسلم داخل مسجد بـ 50 طعنة سكين من قبل متطرف معاد للإسلام. هذا التعامل يدخل في منطق الأشياء، فوسائل الإعلام الفرنسية ساهمت بقسط وفير خلال السنوات الأخيرة في تغذية "الإسلاوفوبيا"، بتخصيص ساعات وساعات من برامجها اليومية لكل ما يمكن أن يسهم في "شيطنة" الإسلام والمسلمين، بمساعدة طبقة سياسية مجندة لذلك باستثناء اليسار وفي مقدمته حزب "فرنسا الأبية". فيحسب لها (وسائل الإعلام) أنها لم تمش في جنازة من قتلت. ويمكن اعتبار ال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال