رحل أحمد طالب الإبراهيمي في صمتٍ، يليق برجالٍ عظماء كرسوا حياتهم في خدمة أوطانهم وشعوبهم. كان الدكتور طالب فاعلاً وشاهدًا على إحدى أكثر صفحات تاريخنا المعاصر مجدًا: صفحات النضال من أجل الجزائر وكذلك المشاريع السخية والواعدة لإعادة الإعمار الوطني. أظهر عند أداء مختلف المسؤوليات التي تولاها كامل التفاني والاستعداد. كذلك، من السمات المميزة له مهارة الإنصات إلى زملائه، الذين لقوا من لدنه التشجيع على تقديم أفضل ما لديهم من أجل مصلحة البلاد. تمكنت بصفتي أحد معاوني السيد الوزير عندما كان على رأس وزارة الخارجية، من تقدير مجمل صفاته الإنسانيّة كما المهنيّة. أذكر أن من أوائل الإجراءات التي اتخذها عن...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى