شيعت جموع غفيرة، أمس الإثنين، جنازة حسين والي 75 عاما بمدينة سعيدة، الذي كرس حياته في البحث والتوثيق حول أحداث المنطقة السادسة التي تضم سعيدة ومعسكر. وكان يسير مجموعة "كتابة التاريخ الثوري لمدينة سعيدة" على شبكات التواصل الاجتماعي التي تحولت إلى مصدر موثوق للباحثين والمهتمين بالتاريخ. وتحول حسابه الشخصي إلى فضاء لتبادل الوثائق الأرشيفية وصور مجازر الاستعمار و "الكومندو جورج" وصور الشهداء التي سمحت للعديد من العائلات من العثور على معلومات حول ذويهم الذين سقطوا في ميدان الشرف بالمنطقة. ولقد كتب الأستاذ الجامعي و الناقد الأدبي مخلوف عامر على صفحته رثاء للراحل يقول فيه "رحيل حسين والي الباحث...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى