تحوّل الصالون الدولي للكتاب، الجارية فعالياته منذ أول نوفمبر، إلى مقصد كل فئات المجتمع بمن فيهم الذي لا يعير اهتماما للكتب والمحاضرات أو الجلسات التي تنعقد في فضاءاته. تمايزت دور النشر في المعرض، بعضها عن بعض، من حيث الجمهور والاهتمامات وأسلوب الاتصال والتسويق والعناوين المقترحة والفئات المستهدفة. وشد الانتباه بأن الزوار انقسموا إلى ثلاث أو أربع فئات، في مقدمتهم الشباب الشغوف بالفنتازيا والتجارب الاجتماعية، وتراه مترددا على دور النشر المتخصصة في هذا النوع الأدبي، باحثا عن روايات وقصص الخيال والمغامرات الرومانسية وكتابات أفقية من عمق المجتمع، ككتاب "عقلية" و"خوارزميات الأنثى"، للكاتب الشاب محم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى