ثقافة

وهران تفقد الصحفي والكاتب المسرحي سيد أحمد سهلة

بعد معاناته من مرض عضال.

  • 77
  • 1:26 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

فقدت الأسرة الإعلامية والثقافية بوهران، صبيحة اليوم الأربعاء، الصحفي والكاتب المسرحي سيد أحمد سهلة، عن عمر يناهز 74 سنة، بعد معاناته من مرض عضال استدعى استشفاءه على مستوى المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر 1954 بمنطقة إيسطو، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، مخلفا وراءه إرثا كبيرا مزج فيه بين العمل الصحفي الميداني وبين الكتابة المسرحية.

وقد شكّل خبر وفاة الفقيد سهلة صدمة كبيرة لدى كل زملائه وأصدقائه ممّن عايشوا مسيرته وأعماله الفنية والصحفية، حيث عجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات النعي والتعزية فور ورود نبأ وفاته، معددة مناقب ومآثر الفقيد، الذي أفنى عمره ما بين الكتابة الصحفية والمسرحية.

وبالرغم من أن الفقيد من خريجي تخصص علم الاقتصاد والاجتماع، إلا أنه اشتغل في مجال العمل الصحفي لمدة تناهز العقد والنصف على مستوى جريدة "لافوا دو لوراني"، بالموازاة مع مواصلته الكتابة المسرحية التي ظلت تلازمه طيلة مسيرته، منتجة أعمالا ونصوصا ستظل محفورة في الإرث الثقافي الفني الوطني، وذلك كثمرة لخبراته المهنية التي صقلتها التجارب التي مر عليها الفقيد، باعتباره اشتغل في بداية مسيرته في مجال التدريس بإيطاليا، وتحصل وقتها على دبلوم في المسرح.

وخلف المرحوم، الذي سيواري الثرى في مسقط رأسه بولاية معسكر، وراءه العديد من الأعمال والنصوص المسرحية القيّمة، على غرار "ضياعة الاسم"، و"الحومة المسكونه"، فضلا عن "الغبار ما يقدرش يخبي الجبل"، و"هدت حبس الكودية"، فضلا عن عمله الأخير المتمثل في مسرحية "ديك الليلة"، والذي جسّد من خلاله أحداثا وتجارب حقيقية عاشها خلال سنوات التسعينيات من القرن الماضي، أو ما كان يعرف بالعشرية السوداء، ترجمها في شكل تجربة فنية تمزج بين الذاكرة والخيال، تروي حكاية أب جزائري يواجه مجموعة من المسلحين الذين يحاولون اقتحام منزله وقتله.

وقد تم عرض أعمال سيد أحمد سهله في ركح المسرح الجهوي عبد القادر علولة بوهران، والمسرح الوطني الجزائري، وعبر العديد من المسارح الجهوية المتوزعة عبر الوطن، فضلا عن مشاركتها في العديد من المنافسات والمهرجانات الوطنية.