منوعات

أوروبا: حصيلة ثقيلة لضحايا موجة الحر

أغلب الضحايا فاق سنهم 65 سنة.

  • 451
  • 1:22 دقيقة

سجلت الدول الأوروبية أكثر من 10 آلاف حالة وفاة إضافية خلال موجة الحر القياسية التي اجتاحت غرب القارة في أواخر جوان، وفق بيانات رسمية. وكانت الغالبية العظمى من هذه الوفيات -أكثر من 9 آلاف حالة- لأشخاص تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر.
وقال خبراء إن موجة الحر التي استمرت تقريبا بين 20 و28 جوان، كانت الأسوأ على الإطلاق في تاريخ أوروبا، إذ تسببت - زيادة على الوفيات - في اضطراب توليد الكهرباء، وألحقت أضرارا بالبنية التحتية، وأثقلت كاهل أنظمة الرعاية الصحية.
وقال الطبيب في معهد "ستاتنز سيرم" الدانماركي، لاسي فيسترغارد، إنه "من الصعب تفسير هذا الارتفاع الكبير في الوفيات بأي سبب آخر سوى الحرارة الشديدة".
وكشف مرصد كوبرنيكوس للمناخ التابع للاتحاد الأوروبي أن جوان كان أكثر أشهر السنة حرارة على الإطلاق في تاريخ أوروبا الغربية، في وقت تجتاح فيه القارة موجة حر جديدة.
وأشار الخبراء إلى أن موجة الحرارة، التي شهدتها أوروبا في أواخر جوان، كان يُفترض أن تكون "مستحيلة عمليا" لولا التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، والذي يجعل موجات الحرارة أكثر تواترا وشدة.
ويمكن للحرارة الشديدة أن تودي بحياة الأشخاص عبر التسبب في ضربات حر، أو مضاعفات لأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، ويعد كبار السن من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر.
في فرنسا، أُعلنت حالة التأهب المناخي القصوى لأكثر من ثلث سكان فرنسا أمس الأحد، بسبب موجة الحر الشديدة التي أثارت مخاوف من انتشار حرائق غابات قد تهدد البلاد.
وبلغ عدد الفرنسيين الذين وُضعوا تحت الإنذار الأحمر - وهو أعلى مستوى إنذار تُصْدره هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية - نحو 26 مليون نسمة. كما جرى توسيع نطاق هذا الإنذار ليشمل 37 مقاطعة في البر الرئيسي الفرنسي، وفق حسابات وكالة فرانس برس. ومن المتوقع أن تستمر موجة الحر الشديدة الثالثة التي تضرب البلاد خلال شهرين حتى منتصف الأسبوع المقبل.