اسلاميات

”الاحتلال ينفذ أخطر مشروع لفرض التهويد على الأقصى”

تعيش مدينة القدس المحتلة مرحلة توصف بأنها الأخطر منذ سنوات

  • 145
  • 0:48 دقيقة

تعيش مدينة القدس المحتلة مرحلة توصف بأنها الأخطر منذ سنوات، في ظل تسارع الإجراءات الصهيونية داخل المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وسط تصاعد نفوذ التيارات الدينية والقومية المتطرفة داخل المشهد السياسي الصهيوني.

وقد حذّر خبير شؤون القدس، جمال عمرو، خلال في مقابلة خاصة مع المركز الفلسطيني للإعلام، من أن ما يجري في القدس “لم يعد مجرد إجراءات أمنية أو سياسية عابرة”، بل يمثل مشروعا متكاملا لإعادة تشكيل هوية المدينة والمسجد الأقصى، وصولا إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني، ومحاولة تحويل الرواية التوراتية المتطرفة إلى واقع قائم.

وقال جمال عمرو إن الجماعات الدينية المتطرفة التي كانت تُعد في السابق هامشية، أصبحت اليوم صاحبة القرار والتأثير الأكبر داخل المؤسسة الصهيونية، موضحا أن المشاهد التي تظهر داخل الأقصى من رقص وصلوات تلمودية ورفع للأعلام “كانت حلما لدى الحاخام المتطرف” مائير كهانا “لكن أتباعه يطبقونها اليوم على أرض الواقع”، مشيرا إلى أنها “تجر خلفها المشروع الصهيوني بأكمله نحو مزيد من التطرف الديني والقومي”، محذرا من أن نفوذها يتوسع بصورة غير مسبوقة داخل الحكومة الصهيونية ومؤسسات صنع القرار.