اسلاميات

مسلمو نيويورك يتجاوزون خوف 11 سبتمبر

بعد سنوات من الإسلاموفوبيا

  • 139
  • 1:00 دقيقة

 غيّرت هجمات 11 سبتمبر ملامح حياة المسلمين في نيويورك لسنوات طويلة، بعدما وجد كثير منهم أنفسهم في مواجهة موجة من الشك والتمييز والمراقبة، لكن المدينة التي شهدت تلك الصدمة قبل ربع قرن تبدو اليوم مختلفة، مع اتساع حضور المسلمين في الحياة العامة وصعودهم السياسي والثقافي، وصولا إلى انتخاب أول عمدة مسلم للمدينة، رغم استمرار مظاهر الإسلاموفوبيا.

وبعد سنوات من الإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام) وسط أجواء غضب وريبة إثر حدث صادم أودى بنحو ثلاثة آلاف شخص.

تفاؤل
ستضم مدينة نيويورك قريبا أكبر مسجد في الولاية، وهو واحد من أكثر من مئة مسجد أقيمت منذ عام 2001، في وقت يتنامى حضور المسلمين ثقافيا وسياسيا.

وأصبح رئيس البلدية، زهران ممداني، الذي أدى اليمين على نسخة من القرآن، وجها جديدا لليسار السياسي الأمريكي، لكن الإسلاموفوبيا لا تزال قائمة في المدينة التي يشكل المسلمون نحو تسعة بالمائة من سكانها.
وفي مارس الماضي، نظم مؤثر من اليمين المتطرف تظاهرة بعنوان ”أوقفوا الاستيلاء الإسلامي على مدينة نيويورك” أمام مقر إقامة رئيس البلدية. وفي الوقت نفسه، قال سناتور محافظ إنه ينبغي إرسال ممداني إلى غوانتانامو، معتقل الولايات المتحدة المعروف باحتجاز مشتبه بهم على صلة بهجمات 11 سبتمبر.

ودعا بعض أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر، ممداني، المؤيد بقوة لحقوق الفلسطينيين، إلى عدم حضور مراسم إحياء الذكرى هذا العام، فيما دافعت عائلات أخرى عن رئيس البلدية.