عبّر الرئيس التونسي، قيس سعيد، عن بالغ استيائه من طريقة أداء الحكومة وتسيير بعض القطاعات والمرافق العمومية ذات الصلة بالانشغالات اليومية للمواطنين، وطالب الحكومة باتخاذ التدابير اللازمة لتعديل خطط تسيير المرفق العام.
وأكد الرئيس سعيد، خلال اجتماعه برئيسة الحكومة، سارة الزعفراني، بقصر القصبة، اليوم، "أنّ العديد من الاختلالات في سير المرافق العمومية لم يعد بالإمكان السكوت عنها، واستمرار الأوضاع على حالها في كافة المستويات لم يعد مقبولاً".
وأبدى الرئيس التونسي استياءه العميق من هذا الوضع برغم ما اعتبره سلسلة من "التنبيه تلو التنبيه والتحذير تلو التحذير ولكن بلغ السّيل الزّبى، ولا يمكن مواصلة حرب التحرير الوطني إلا بمن يؤمن بحقّ الشعب التونسي في التحرّر الكامل من رواسب الماضي البغيض"، مشيرا إلى أن: "من يريد التّنكيل بالشعب التونسي تحت عباءات مختلفة واعتقد أنّه فوق القانون، فقد جنى على نفسه ولم يجن عليه أحد".
وجاء موقف الرئيس سعيد، في أعقاب عودته من زيارة مفاجئة وغير معلنة إلى عدد من المناطق التابعة لولاية نابل، شملت ميناء الأمراء والمنقّع منطقة الرتيبة بمعتمدية تاكلسة، قبل أن يتحوّل إلى قربص، حيث عاين جملة من الاختلالات المتعلّقة بالملك العمومي، واستمع إلى مشاغل المواطنين بالجهة.
وتفقّد رئيس الدولة الطريق الرابطة بين نابل وقليبية، وهي أشغال انطلقت منذ سنة 2018 دون أن تُستكمل إلى اليوم، رغم توفّر الاعتمادات المالية المرصودة لها.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال