يظهر جليا أن المنظمة الدولية للفرانكفونية، تخطط وتسعى للحفاظ على العلاقات مع شعوب دول الساحل، رغم انسحاب حكوماتهم بصفة رسمية العام الجاري، من الكيان الذي تأسس سنة 1970، ويضم حاليا 54 دولة عضوة، وسبعة أعضاء منتسبين، و27 دولة بصفة مراقب. ويلعب هذا الكيان دورا رئيسيا في نشر اللغة الفرنسية وتعزيز التعاون بين الدول الناطقة بها.وذكرت دراسة نشرت، أول أمس، بعنوان "مغادرة دول الساحل لمنظمة الفرانكفونية.. خلفيات وتبعات"، أن المتحدثة باسم المنظمة الدولية للفرانكفونية، أورياك فانديويغي، "لم تستبعد استمرار التعاون مع تلك الدول"، موضحة أن "الأمين العام للمنظمة طلب رأي الدول الأعضاء لمعرفة كيف يمكن لـ"الفر...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال