في أجواء ممزوجة بالحزن والغضب، ألقت الجالية المسلمة في فرنسا، أمس الإثنين، النظرة الأخيرة على جثمان الشاب المالي أبوبكر سيسي، الذي لقي حتفه غدرا داخل مسجد "خديجة"، ببلدة لاغراند كومب، جنوب شرقي فرنسا، أثناء أدائه الصلاة يوم 25 أفريل الماضي، في جريمة وحشية هزّت الرأي العام الفرنسي والعالمي. وقد ألقى عميد مسجد باريس الكبير، الدكتور شمس الدين حفيز، كلمة مؤثرة أمام الحشود التي امتلأت بها قاعة المسجد، قال فيها: "نجتمع لنحيط للمرة الأخيرة بجثمان أخينا أبوبكر سيسي، ذلك الشاب المؤمن، ابن مالي، الذي استقبلته فرنسا، وأحبته جاليته، قبل أن يقتل غدرا وهو ساجد لربه، في أسمى لحظة من لحظات العبادة والخضوع"....
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال