الوطن

وزير الري يكشف عن كمية المياه في سدود

أوضح أن النظرة الاستراتيجية ترتكز على تحقيق توازن مائي وطني شامل.

  • 1154
  • 2:00 دقيقة

كشف وزير الري، لوناس بوزقزة، خلال زيارة عمل وتفقد قادته إلى ولاية وهران، اليوم، عن مخزون المياه في السدود و البالغ 4.5 مليار متر مكعب بنسبة امتلاء 60 بالمائة في 82 سدا على المستوى الوطني، كما قام بتدشين قناة تزويد بلدية طفراوي ومنطقتها الصناعية بمياه محطة تحلية مياه البحر المقطع عبر خزان لعرابة.

أشار الوزير للأهمية البالغة التي توليها السلطات العليا لقطاع الموارد المائية، برصد أغلفة مالية ضخمة جداً لتجسيد برامج استشرافية تضمن الاستقرار المائي والربط المنتظم عبر كامل التراب الوطني.

وأوضح أن النظرة الاستراتيجية ترتكز على تحقيق توازن مائي وطني شامل من جهة، وتطوير آليات التسيير محلياً من جهة أخرى، مستعرضاً المحاور والنتائج الآتية تعبئة الموارد وتحقيق التضامن بين الولايات.

واكد بأن  الجزائر تمتلك  82 سداً مستغلاً بنسبة امتلاء تجاوزت هذا العام 60% (ما يعادل 4.5 مليار متر مكعب). ويجري حالياً إنهاء إنجاز سدود جديدة (خنشلة، عنابة، الطارف)، بالإضافة إلى دراسات جاهزة لـ 24 سداً إضافياً. وتعتمد الدولة على "التحويلات الكبرى" لنقل المياه من المناطق الأكثر وفرة إلى المناطق الأقل وفرة لضمان التوازن المائي.

كما تعد الجزائر رائدة في مجال تحلية مياه البحر بـ 16 محطة تحلية حالية تنتج 3.6 مليون متر مكعب يومياً. ويهدف البرنامج الجديد الجاري إنجازه إلى تزويد 16 ولاية ساحلية وداخلية يمتد الربط فيها إلى 250 كلم في العمق ليصل إلى ولايات مثل تيارت، البيض، النعامة، سعيدة، وعين الدفلى، بالإضافة إلى البليدة والبويرة وسيدي بلعباس.

ويتضمن البرنامج الوطني مشاريع ضخمة لإزالة المعادن والأملاح من المياه الجوفية في ولايات الجنوب لا سيما تندوف وتمنراست تحقيقاً لمبدأ العدالة الاجتماعية والتوازن الوطني.

وأثنى الوزير مطولاً على ولاية وهران، واصفاً إياها بـ"النموذج الوطني الناجح في التسيير الذي نطمح لتعميمه عبر كافة ولايات الوطن"

وأشار إلى أن وهران، باعتبارها قطباً اقتصادياً وسياحياً بامتياز يتجاوز عدد سكانها 2.5 مليون نسمة وتستقطب الملايين سنوياً، نجحت في تحقيق قفزة نوعية بفضل تنوع مصادر الإنتاج واستفادة الولاية حالياً أزيد من 650 ألف متر مكعب يومياً، وتعتمد بنسبة تفوق 80% على مصادر غير تقليدية عبر 4 محطات تحلية كبرى (المقطع، الرأس الابيض، شط الهلال، كهرماء)، إلى جانب النظام التقليدي والآبار. للتذكير تزامنت زيارة الوزير بتوقف تقني لمحطة تحلية مياه البحر الرأس الأبيض عن الإنتاج بغرض انجاز أشغال صيانة دورية لمختلف أجزاءها مباشرة بعد عيد الأضحى لغاية 8 جوان القادم، وكانت كمية المياه المنتجة في المحطة قرابة 180 الف متر مكعب يوميا لتزويد الجهة الغربية و بلديات الساحل الغربي.

 وأشاد بالمستوى العالي لمؤسسة "سيور" وإطاراتها في الاعتماد على أنظمة التحكم عن بعد، والبيانات الدقيقة، ومحاربة الربط العشوائي والتسربات، والابتعاد التام عن الأساليب التقليدية غير المقبولة حالياً.