يرى أحمد لعوج، السيناتور الفرنسي، نائب رئيس لجنة الشؤون الأوروبية في مجلس الشيوخ الفرنسي، أن الوضع الحالي بين الجزائر وفرنسا مثير للقلق وله تداعيات سلبية على الجالية الجزائرية. ويجيب لعوج ذو الأصول الجزائرية، في هذا الحوار مع "الخبر"، على مختلف الأسئلة الشائكة المطروحة في العلاقات بين البلدين، مثل اتفاقية 1968 وقضايا الذاكرة واستغلال وزير الداخلية برونو روتايو للمسائل المتعلقة بالجزائر في إثارة الرأي العام الفرنسي. يقدّم لعوج الذي ينتمي إلى تيار اليسار، طرحا هادئا قائما على الحوار، ويؤكد أنه طرح على الرئيس إيمانويل ماكرون إنشاء لجنة برلمانية لزيارة الجزائر وبحث وقف التصعيد بين البلدين.أخذت الأ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال