الوطن

تصريحات انفانتينو حول غليز "تدخل في الشأن الداخلي الجزائري"

اهتمّ بوضعية صحفي رياضي مسجون في إطار إجراءات قضائية معلومة وتغاضى عن وضعية عشرات الصحفيين واللاعبين يتعرضون للإهانة، بحسب قادة أحزاب.

  • 6865
  • 1:34 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

انتقد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، ورئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن ڤرينة، تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، حول الصحفي الرياضي الفرنسي المسجون بالجزائر، كريستوف غليز، ويقضي عقوبة بسبع سنوات، على خلفية تهمة تتعلق بالإرهاب.

وفي تجمعات شعبية، أمس، في إطار تنشيط الحملة الانتخابية لاستحقاقات تحديد أعضاء المجلس الشعبي الوطني، اعتبر السياسيان تصريحات رئيس أكبر تكتل رياضي في العالم انشغالا في شأن قضائي داخلي، وغض الطرف عن مشاكل وفضائح بالجملة تحدث في "عرسه" الكروي.

وفي معرض حديثه، ذكر بن ڤرينة أنه بدل الدفاع عن الصحفيين الذين يملكون تأشيرات دخول للولايات المتحدة لتغطية نهائيات كأس العالم ويُرفضون ويمنعون من دخول البلد على مستوى شرطة الحدود، أو المنتخبات التي تأهلت ولم تحصل على تأشيرة سوى لمقابلاتها فقط، يتحدث إنفانتينو عن سجين فرنسي متهم أمام القضاء الجزائري ويتدخل في شأن من شؤون الوطن.

وبلهجة أكثر حدة، قال منذر بودن إن تصريحات إنفانتينو توحي بوجود جهة محددة تعمل على ابتزازه ودفعه في هذا الاتجاه، داعيا إلى النظر إلى طرق التفتيش المهينة للاعبين المشاركين والطواقم الفنية.
وتابع بودن بأسلوب دارج وشعبي: "يا ولدي اذهب وانشغل بمشاكل المونديال ولا توجه الأنظار بعيدا عن ذلك".

ويشهد الحدث العالمي الذي تنظمه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، انتقادات واسعة بشأن الجانب التنظيمي وأيضا من حيث الجانب السياسي بالنسبة للولايات المتحدة، حيث تساءل اللاعب الدولي السابق المصري، أبو تريكة، عن خلفيات تنظيم بلد مشارك في الإبادة الجماعية بغزة ومعتد على بلد سيّد (إيران) ومختطف لرئيس دولة (فنزويلا)، مشيرا إلى أن ذلك لا يعدو أن يكون محاولة فاشلة لغسل الصورة.

وظهر إينفانتينو في إحدى الحصص التلفزيونية، مرتبكا ومتلعثما وعاجزا عن الإجابة على سؤال صحفية حول الأسباب التي جعلت هيئته تستبعد الفريق الروسي سابقا، ومعاقبته على خلفية الحرب على أوكرانيا، في حين لم تقم بالإجراء نفسه مع فريق الكيان الصهيوني الذي قام بإبادة غزة بالكامل؟

وتفاعل المسؤول الكروي بطريقة أوحت بأنه محرج ولا يمتلك ردودا مقنعة وصلبة، باستثناء تبريرات على شكل "وضعيتين مختلفتين" وتعبيرات غير مفهومة، حتى يتهرب من السؤال.