الوطن

فتح خط جوي مباشر بين الجزائر ولواندا

حسب ما أعلن رئيس الجمهورية في تصريح صحفي مشترك مع نظيره الأنغولي.

  • 282
  • 1:57 دقيقة
صورة: جانب من المحادثات الموسعة بين وفدي البلدين
صورة: جانب من المحادثات الموسعة بين وفدي البلدين

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مساء اليوم الإثنين، أن زيارة رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورانسو، إلى الجزائر، أتاحت الفرصة لاستعراض واقع التعاون الثنائي وآفاق تطويره، بما يؤسس لإقامة شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين.

وفي تصريح صحفي مشترك مع نظيره الأنغولي، جواو لورانسو، الذي يقوم بزيارة دولة إلى الجزائر، أوضح رئيس الجمهورية أن هذه الزيارة "أتاحت الفرصة لاستعراض واقع التعاون الثنائي بين البلدين وآفاق تطويره"، مضيفا بالقول: "لقد أجرينا محادثات ثرية أكدنا من خلالها إرادتنا السياسية لإرساء أسس شراكة استراتيجية شاملة".

كما تعبر هذه الزيارة عن "علاقات تاريخية تمتد إلى النضال المشترك للتخلص من الاستعمار"، وهو النضال الذي "تقاسمناه مع إخواننا الأشقاء الأفارقة وساهم في المد التحرري لشعوب القارة من الظلم وكل أشكال الهيمنة"، يتابع رئيس الجمهورية.

وبخصوص تعزيز سبل التعاون الثنائي، أشار رئيس الجمهورية إلى أنه تم الاتفاق على الدفع بمسار التعاون في قطاعات المحروقات والزراعة والصناعة الصيدلانية والرقمنة والطاقات المتجددة، بالإضافة إلى قطاعات الصحة والتكوين والرقمنة وتطوير آليات تبادل الخبراء في كافة هذه المجالات، سواء من خلال اللجنة المشتركة أو عبر مجلس الأعمال المشترك الذي أشرف رفقة نظيره الأنغولي على التوقيع على الاتفاق المتعلق بإنشائه.

ويرمي هذا الاتفاق - مثلما أبرزه رئيس الجمهورية - إلى جعل مجلس الأعمال المشترك "فضاء دائما لتشجيع الشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين".

وأضاف رئيس الجمهورية أنه "إلى جانب هذه النتائج الهامة في مسار التعاون، أكدت لفخامة الرئيس جواو لورانسو استعداد الجزائر لدعم جهود التنمية في أنغولا، لا سيما في مجال تكوين الإطارات".

وأعرب الرئيس تبون عن "الارتياح العميق لما توصل إليه من اتفاقيات هامة تعزز الإطار القانوني وتفتح آفاقا جديدة للتعاون"، معلنا عن تجسيد مشروع خط جوي مباشر بين الجزائر والعاصمة الأنغولية لواندا، والذي اعتبره "أحد أهم الخطوات لدعم المبادرات والتقارب بين الشعبين".

ووفق رئيس الجمهورية فإن افتتاح الخط الجوي المباشر بين الجزائر ولواندا سيكون ابتداء من شهر جويلية هذه السنة.

بالنسبة للتعاون على الصعيدين الإقليمي والدولي، كشف رئيس الجمهورية أن البلدين أكدا "أهمية تعزيز السلم والاستقرار في إفريقيا وتكثيف التنسيق لمواجهة التهديدات المشتركة وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في إطار مقاربة إفريقية تقوم على الحلول السلمية وعدم التدخل".

وعبر رئيس الجمهورية عن "تقدير الجزائر للدور الفاعل الذي تضطلع به أنغولا بقيادة الرئيس لورينسو في مجال الوساطة وتسوية النزاعات في البحيرات الكبرى ولجهوده خلال رئاسته الاتحاد الإفريقي".

وختم رئيس الجمهورية كلمته: "عبرنا انطلاقا من تمسكنا باحترام القانون الدولي وعن وقوفنا إلى جانب حق الشعوب في تقرير مصيرها وأقصد الشعبين الصحراوي والفلسطيني كما نحفظه لهما وتحفظهما لهما قرارات والمواثيق الأممية والشرعية الدولية".