الوطن

"بناء الجسور" يواجه "روتايو الاستعماري"

"مثلما جرت عليه العادة، يجري تصوير الجزائر كعدو، عبر توظيف مجاهيل بشرية أحدها المطلوب للعدالة الجزائرية أمير بوخرص المكنى بـ"أمير دي. زاد"، وهو مجرم ومهرب مخدرات"

  • 5307
  • 2:45 دقيقة
الصورة: ح. م
الصورة: ح. م

أنعشت زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى الجزائر، في السادس أفريل الجاري، الأمل في صحوة في العلاقات الجزائرية - الفرنسية، ومحاولة إعادة "بناء الجسور" وإصلاح عقود من الازدراء الدبلوماسي، وذلك رغم كل الالتزامات والتعهدات المعلنة من طرف بارو بقصر المرادية الرئاسي، ببناء علاقة قائمة على الندية بين البلدين، خالية من تلك النظرة الأبوية التي سممت العلاقة بين الضفتين لزمن طويل. لكن الشيطان الفرنسي القديم كان بالمرصاد، مثلما حدث في فترات سابقة، ذلك الانعكاس النيوكولونيالي الذي يواصل الاختباء خلف شعارات الجمهورية. إذ لم تمر سوى أيام معدودة حتى تعرض بصيص الأمل الخافت للتحطيم، ب...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder