الوطن

جامعة التكوين المتواصل تلقت أكثر من 120 ألف طلب للموسم المقبل

الجامعة تساهم سنويا في تكوين وتأهيل ما بين 15 إلى 20 ألف موظف.

  • 493
  • 2:23 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

كشف رئيس جامعة التكوين المتواصل، يحيى جعفري، اليوم، أن الجامعة أحصت، خلال هذا الموسم، أكثر من 90 ألف طالب عبر مراكزها الموزعة عبر الوطن، وتلقت أكثر من 120 ألف طلب للموسم المقبل، مبرزا معالم السنة الجامعية التي تميزت بالرقمنة والحصول على شهادة الإيزو، وافتكاك قانون أساسي للجامعة سيحدث أثره مستقبلا.

وفي كلمته التي ألقاها بمناسبة اختتام الموسم الجامعي، أكد جعفري أن السياسة الوزارية ركزت على تعزيز الدور الاقتصادي للجامعة، وبناء الثقة في المؤسسة الجامعية، والارتقاء بسمعة الشهادة الأكاديمية والجاذبية الدولية للجامعة، فضلا عن دعم براءات الاختراع، المقاولاتية، والابتكار، وهي كلها عناوين دالة على مرحلة فارقة ومفصلية في تاريخ قطاع التعليم العالي. وحققت جامعة التكوين المتواصل، خلال هذا الموسم، قفزة نوعية في مجال مطابقة المعايير الدولية، وتوّجت بنيل شهادة الإيزو 9001 وتتطلع للحصول على معايير أعلى في المستقبل.

وعن التحول الرقمي الشامل، ذكر جعفري أن هذا الموسم هو سنة التحول الرقمي بامتياز للجامعة، حيث تم تحديث وتطوير المنصات الرقمية، وإدراج تطبيقات مهمة ساهمت في رقمنة الدروس، ومتابعة الأعباء البيداغوجية والساعات الإضافية للأساتذة، ما اختصر الكثير من الجهد والوقت لصالح العملية التعليمية.

وحسب مدير الجامعة فقد تخطى التعداد الإجمالي للطلبة هذا العام حاجز الـ100 ألف طالب لأول مرة منذ تأسيس الجامعة، مشيرا إلى أن حجم الطلبات والإقبال بلغ مستويات قياسية هذا الموسم؛ إذ تقدم أكثر من 120 ألف طالب بطلبات للانضمام إلى مقاعد الجامعة، مؤكدا أن الرهان الحالي يتطلب الموازنة بين هذا النمو المتزايد وضمان تكوين نوعي ومستهدف للطلبة.

ولأن الجامعة انتقلت من جامعة "الفرصة الثانية" إلى قاطرة الابتكار والمقاولاتية، تشهد تحولا نحو الذكاء الاصطناعي، وإبداعات العصر الرقمي، والبرمجيات المتطورة، حيث أحصت الجامعة أكثر من 316 مؤسسة ناشئة، وأكثر من 460 مركزا لدعم المقاولاتية، شملت حتى دورات متخصصة في إدارة السجون وإعادة التربية، فانتقلت الجامعة، حسبه، من أساليب التسيير الكلاسيكية إلى الحوكمة الحديثة القائمة على القيادة، ورؤية استشرافية تمتد إلى غاية عام 2030 ، وتمكنت الإدارة من تحديد نقاط القوة، ومعالجة نقاط الضعف، واستشراف الفرص والمخاطر.

أما في حديثه عن الحياة الطلابية والتميز الرياضي والفني، فأشار المتحدث إلى أن الجامعة اليوم تضم نخبة متميزة، تشمل نحو 760 طالبا من النخبة في مجالات المسرح، الفن، والرياضات المتنوعة، من بينهم أبطال ورياضيون يمثلون الجامعة على المستويين القاري والدولي.

جامعة التكوين المتواصل تخدم كل القطاعات

وفي سياق منفصل، ذكر يحيى جعفري أن جامعة التكوين المتواصل منفتحة، وفي خدمة القطاعات الحيوية، فلا يقتصر دور الجامعة على الجانب الأكاديمي الداخلي، بل أثبتت مكانتها كقاطرة للتنمية والمجتمع؛ حيث تساهم الجامعة سنويا في تكوين وتأهيل ما بين 15 إلى 20 ألف موظف لصالح مختلف القطاعات الوزارية، كما تشرف على تنظيم مسابقات توظيف وطنية كبرى تستقطب ما بين 100 إلى 120 ألف مترشح سنويا، ما يؤكد الثقة الكبيرة والأثر الفعال للمؤسسة في محيطها الاجتماعي والاقتصادي.

واختتم جعفري كلمته بالتأكيد على الرؤية المستقبلية للجامعة، القائمة على التحسين المستمر، والتعليم المدمج، والتعليم عن بعد، والتميز في التكوين الموجه حسب الطلب.

للإشارة، فإن حفل الاختتام سجل حضور ممثلين عن الهيئات الوطنية والمؤسسات الاقتصادية، والأسلاك الأمنية، وتم خلاله تكريم الطلبة الأوائل عبر مراكز جامعة التكوين الموزعة عبر الوطن.