اقتصاد

عرقاب وعجال يشاركان في أسبوع الطاقة بالرياض

بدعوة من وزير الطاقة السعودي.

  • 87
  • 1:42 دقيقة

يشارك وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، في فعاليات أسبوع الطاقة في الرياض بالمملكة العربية السعودية، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 أكتوبر 2026، وذلك بدعوة من وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وحسب بيان للوزارة، يعرف هذا الموعد الدولي مشاركة واسعة لوزراء الطاقة، وقادة القطاع، ورؤساء كبرى الشركات والمنظمات الدولية، إلى جانب خبراء ومختصين من مختلف دول العالم، لمناقشة أبرز التحديات والتحولات التي يشهدها قطاع الطاقة على الصعيد العالمي.

ويتضمن برنامج أسبوع الطاقة الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي (IEF17)، المقرر عقده يوم 11 أكتوبر، إلى جانب المؤتمر الخامس والعشرين للبترول والطاقة الدولي «WPC Energy»، الذي تستمر فعالياته من 12 إلى 15 أكتوبر، على أن تقام مراسم افتتاحه الرسمي يوم 12 أكتوبر بمركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات.

وتندرج مشاركة الوزيرين الجزائريين في إطار مساعي الجزائر لتعزيز حضورها في المحافل الدولية المعنية بالطاقة، وتكثيف الحوار والتعاون مع الدول المنتجة والمستهلكة، فضلًا عن المنظمات الدولية وكبرى المؤسسات والشركات الناشطة في هذا المجال.

كما تشكل هذه المشاركة فرصة لتبادل الرؤى بشأن تطورات أسواق الطاقة العالمية وآفاقها المستقبلية، لا سيما ما يتعلق بأمن الطاقة واستقرار الأسواق، وضمان الإمدادات وتلبية الطلب، إلى جانب الاستثمار والتجارة في القطاع، والابتكار والتكنولوجيات الحديثة والتحولات التي تشهدها المنظومة الطاقوية العالمية.

وتكتسي مشاركة الجزائر في الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي أهمية خاصة، بالنظر إلى دورها الفاعل داخل هذه الهيئة، باعتبارها عضوًا دائمًا في مجلسها التنفيذي، فضلًا عن احتضان الجزائر العاصمة سابقًا الاجتماع الوزاري الخامس عشر للمنتدى، في خطوة تعكس التزامها المتواصل بتعزيز الحوار والتشاور بين الدول المنتجة والمصدرة للطاقة والدول المستهلكة لها.

وتبرز أهمية هذا الموعد بالنسبة للجزائر بالنظر إلى مكانتها كدولة منتجة ومصدرة للنفط والغاز، وما يوفره المنتدى من فضاء لتبادل وجهات النظر حول قضايا أمن الإمدادات والطلب، واستقرار الأسواق، والاستثمارات والبنى التحتية، وتبادل البيانات، بما يسهم في بناء فهم مشترك للتطورات التي تعرفها أسواق الطاقة الدولية.

ومن المنتظر أن يشكل أسبوع الطاقة بالرياض، بمختلف اجتماعاته ومؤتمراته، محطة مهمة لبحث التحديات الراهنة والمستقبلية للقطاع، وتبادل الخبرات والتجارب، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة والاستثمار بين مختلف الفاعلين في مجال الطاقة.