ثقافة

السينما: إطلاق برنامج "العروض الأولى"

الجمهور على موعد مع أحدث الأفلام المحلية طيلة ثلاثة أشهر.

  • 54
  • 1:15 دقيقة
الصورة: لامية. ا
الصورة: لامية. ا

أعلنت وزارة الثقافة والفنون عن إطلاق برنامجها الجديد تحت عنوان "العروض الأولى"، يهدف هذا البرنامج إلى توسيع فضاءات عرض الأعمال السينمائية الوطنية ومنح الجمهور الجزائري فرصة الإبحار في عوالم الفن السابع المحلي طيلة أشهر أكتوبر، نوفمبر، وديسمبر من عام 2026.
وحسب منشور الوزارة على صفحتها الرسمية فايسبوك، يأتي هذا البرنامج في سياق مرحلة استثنائية من الانتعاش والحركية المتجددة التي يشهدها المشهد السينمائي في الجزائر. 
ومع تنوع الإنتاجات وتعدد أصوات المبدعين، وأكد المنشور أن هذا الموعد الثقافي يسعى إلى تأكيد ثراء السينما الجزائرية وتطورها الملحوظ، فضلا عن تجسيد التزام الوزارة بمرافقة المنتجين وصناع الأفلام وتوفير البيئة والفضاءات الملائمة لعرض أعمالهم وتقريبها من عامة الجمهور.
يتضمن برنامج العروض الأولى باقة غنية ومتنوعة من أحدث الأعمال السينمائية الجزائرية، والتي تشمل : الأفلام الروائية الطويلة التي تحكي قصصا من المجتمع والثقافة، الأفلام القصيرة التي تبرز طاقات المواهب الشابة والواعدة.
وأيضا الأفلام الوثائقية التي توثق الذاكرة والواقع برؤى فنية متفردة، منها فيلم "الضحية صفر" للمخرج أمين بن ثامر وفيلم "بلا بيكم" للمخرج نجيب اولبصير، "يد مريم" للمخرج يحي مزاحم، "الندامة" لأحسن ولد قاسي؛ والوثائقي "écran colonial" للمخرج سليم اقار، و " algerie pour toujours 2" لجون مارك مينيو، و " capitaine vassili" لمخرجه جمال بن ددوش، و " enigma" لحكيم طرايدية.
 وستحتضن هذه العروض الحصرية مرافق ثقافية عريقة ومرموقة، على رأسها سينماتيك الجزائر وأوبرا الجزائر، لتكون منصة استثنائية تتيح للمشاهدين اكتشاف خبايا وجماليات الإنتاجات السينمائية الجديدة لأول مرة.
 وفي ختام إعلانها، وجهت وزارة الثقافة والفنون دعوة رسمية لجميع المواطنين، وعشاق الفن السابع، والمهتمين بالشأن الثقافي، لمواكبة هذه المواعيد السينمائية والحضور بقوة لدعم الإنتاج الجزائري والاحتفاء بصناع السينما الوطنية.